معلومات التواصل

السودان،الخرطوم،الرياض

متواجدون على مدار الساعة

 

كشف تقرير حكومي عن وجود 94 حالة اشتباه بحمى الضنك بولاية الخرطوم.
وتعهد وزير الصحة الإتحادي د. هيثم محمد إبراهيم التزام وزارته بدعم وزارة الصحة الولائية لتوفير المعينات اللازمة لأنشطة مكافحة حمى الضنك بالمحليات لمنع انتشاره بالولاية .

وأكد لدى تشريفه الاجتماع الدوري للطوارئ بوزارة الصحة الخرطوم اليوم بقاعة مكتب المدير العام وبحضور ممثلي منظمة الصحة العالمية ومديري الإدارات العامة والفرعية بالوزارة أن وزارته تقوم بالمتابعة اللصيقة للوضع الوبائي بولاية الخرطوم، داعيا إلى تكثيف الجهود بين القطاعات المختلفة لإنجاح التدخل اللازم والحد من انتشار حمى الضنك.
من جهته، أكد مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بوزارة الصحة الخرطوم د. محمد التجاني أن إدارته تعمل من خلال غرفة فنية تجتمع يوميا مع وزارة الصحة الاتحادية ومنظمة الصحة العالمية لتفعيل أنشطة التقصي النشط وتدريب الكوادر .
واستعرض التقرير الوبائي الاسبوعي، مؤكدا استمرار العمل بالعيادات الجوالة لاكتشاف الحالات.

وطبقا لمدير عام وزارة الصحة الخرطوم د. محمود القائم فإن من أكبر المشاكل التي تواجه وزارته مشكلة التمويل موضحا أن الوزارة تهدف للتقليل من الوفيات وشدد على ضرورة توفر الدعم الاتحادي .
كما ثمن الجهود المقدرة من قبل الصحة الاتحادية ومنظمة الصحة العالمية مشيرا الى اهمية توفير الفحوصات لاكتشاف الحالات على ان يتم توسيع دائرة المسح الحشري ليشمل بقية المحليات.
وقال ان الوزارة تعمل على مكافحة الكرونا بالإضافة الى الملاريا التى وصفها بالهاجس واستمرار الجهود لمحاصرة حمى الضنك التى تدخل الولاية للمرة الأولى.
كما شدد مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بوزارة الصحة الإتحادية د.منتصر محمد عثمان على ضرورة المشاركة المجتمعية وتقوية الترصد المرضي وتوفير الاحتياجات اللازمة عبر المنظمات اضافة الى الإهتمام بالتوعية ومعالجة الحالات.
وأعلن ممثلو وفد منظمة الصحة العالمية التزام المنظمة باستمرار الدعم لأعمال المكافحة بالولاية اضافة الى تدريب الكوادر وأكدوا أهمية العمل على منع دخول بعوض الايديس من الولايات الأخرى واستمرار انشطة المكافحة بالخرطوم فضلا عن الاستعانة بالشركاء والمنظمات المختلفة .
واستمع الإجتماع الى عدد من التقارير الدورية من إدارات الطوارئ ومراكز العزل والملاريا.

Share:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *