معلومات التواصل

السودان،الخرطوم،الرياض

متواجدون على مدار الساعة

خلافات “الفلول” بهولندا تكشف عن تفاصيل مخطط لاغتيال احد مناصري (تأسيس) بيوغندا

أمستردام: (ديسمبر)

 

اعتقلت السلطات الأمنية الهولندية اللاجئ السوداني سامر جويلي واستجوبته الأسبوع الماضي حول محاولة لاغتيال وتصفية الناشط المدني السوداني مهند حامد، المؤيد والمساند لتحالف (تأسيس)، الذي يعيش في هولندا بصفة لاجئ أيضاً.

وأظهرت الوقائع المتعلقة بهذه القضية ارتباطها بلجنة دعم القوات المسلحة السودانية في هولندا ونشاطها الإرهابي بتدبير محاولة اغتيال لأسباب سياسية عن وجود صلة بين هذه المجموعة والمدعو ياسر محمد الذي ظهر في مقطع فيديو مؤخراً محاولاً التحرش بالقيادي بتحالف (صمود) ونائب رئيس حزب المؤتمر السوداني المهندس خالد عمر يوسف بعد ندوة (صمود) هذا الأسبوع بهولندا.

ووجه سامر جويلي في مقطع فيديو سجله ونشره، بعد إطلاق سراحه اتهامات للاجئ السوداني محمد صديق مساعد، زميله في لجنة دعم القوات المسلحة التي ترعاها السفارة السودانية في هولندا، بتسجيل مكالمة بينهما حول تدبير محاولة الاغتيال وتسليمها للسلطات الأمن الهولندية.

وهدد في تسجيل فيديو تم تداوله على نطاق واسع وسط مجموعات السودانيين على تطبيق واتساب في هولندا، بكشف المزيد عن تآمر زميله محمد مساعد بالتعاون مع ضابط جهاز الأمن السوداني الذي يعمل في السفارة السودانية في لاهاي، مضيفاً أن مساعد هو الذي عرض عليه خطة اغتيال الشاب مهند حامد أثناء زيارة له إلى يوغندا.

فيما رد محمد مساعد بتسجيل صوتي في نفس المجموعات أكد فيه أن سامر جويلي هو الذي اقترح خطة الاغتيال وأنه يحتفظ بتسجيل صوتي لكل المكالمات التي دارت بينهما بهذا الخصوص، وأنه سينشرها في المجموعات خلال وقت قصير.

وتبادل جويلي ومساعد اتهامات بالعمل في تحويل وغسيل الأموال وإيجار المساكن المدعومة بالباطن وتجارة رخص القيادة المزورة من شرق أوروبا والتلاعب في نظم الدعم الاجتماعي والتهرب الضريبي.

وبذلت الجماعة المتعاونة مع السفارة جهوداً للصلح بينهما باءت بالفشل، وتزعم هذه المحاولات المدعو ياسر محمد الذي حاول التحرش بالمهندس خالد عمر يوسف أثناء زيارة وفد صمود الأخيرة لهولندا، وهو ما يظهر صلته بهذه المجموعة وأنشطتها.

وكانت السلطات الأمنية الهولندية قد اعتقلت سامر جويلي واستجوبته ثم أطلقت سراحه، كما زارت الشرطة منزل مهند حامد للاطمئنان على سلامته. وكان مهند في زيارة ليوغندا بالفعل في الفترة التي تم فيها اعتقال واستجواب سامر جويلي.

نقلا عن صحيفة ديسمبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *