معلومات التواصل

السودان،الخرطوم،الرياض

متواجدون على مدار الساعة

 

 

كشفت دراسة أعدتها وحدة حماية الأسرة والطفل الحكومية في شهر أغسطس المنصرم عن أن 15% من أطفال الخرطوم يتعرضون للتحرش ومحاولات اغتصاب.

وبحسب الدراسة فإن 8% من أطفال الخرطوم يتعرضون لمحاولات اغتصاب وتحرش، بينما 7% يتم استدراجهم من قبل جناة بغرض الاغتصاب.

ووفقاً للدراسة فإنّ الفئة العمرية المعرضة للخطف تقع تحت سن 17 عاماً، وأكدت الدراسة على  أن عدد المخطوفين والمختفين قسرياً تحت سن 6 سنوات  في السودان منذ العام 2019  بلغ 174 طفلًا، في حين قل عدد المخطوفين في الفئة العمرية من 7 إلى 12 عامًا، وبلغ عددهم  بين 13 و17 عامًا 49 حالة.

وتقول المحامية رحاب مبارك إن حالات الإخفاء القسري للأطفال وصلت إلى 120 حالة بعد انقلاب 25 أكتوبر، وذكرت أن 28% من المختفين قسرياً تم قتلهم.

وأكدت على أن  أرقام الخطف في ولايات السودان المختلفة منذ العام 2010 بلغت  860 حالة، بمعدل أكثر من 23 حالة شهريا، وأشارت مبارك إلى أن الأجهزة الشرطية عادة ما تحجب المعلومات عن حالات الاختطاف أو التحرش، لتحسن صورة المجتمع وتقول له: إنك آمن.

على خلفية الأزمات التي يتعرض لها المجتمع السوداني، أصبحت الأسر تعيش في طبقات من  المعاناة الاقتصادية، ويرافق ذلك تدهور حاد على صعيد الحريات وأزمات سياسية واجتماعية خانقة، لذلك باتت الأسرة تواجه يومياً معارك شرسة من أجل تأمين مايلزمها من سبل العيش، والاعتناء بالأطفال، وتوفير الأمان.

يصاحب ذلك ارتفاع مقلق لحالات الطلاق التي وصلت إلى أرقام صادمة، ويرى الطبيب النفسي محمد حسن أنها ضمن أكثر الحالات شيوعاً في تدمير الطفل، ما يجعله عرضة لفقدان الأمان الذي تبحث عنه الأسرة، ولذلك يسأل محمد عن هل البيوت  هي المساحة الوحيدة الآمنة؟.

 

استقصائي/ مصعب محمد علي

 

Share:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *